وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ١ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ٢ وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ٣ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰ٤ عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ٥ ذُو مِرَّةٍ فَٱسْتَوَىٰ٦ وَهُوَ بِٱلْأُفُقِ ٱلْأَعْلَىٰ٧ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ٨ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ٩ فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ١٠ مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ١١ أَفَتُمَـٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ١٢ وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ١٣ عِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰ١٤ عِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰٓ١٥ إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ١٦ مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ١٧ لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَـٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ١٨ أَفَرَءَيْتُمُ ٱللَّـٰتَ وَٱلْعُزَّىٰ١٩ وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلْأُخْرَىٰٓ٢٠ أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ٢١ تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰٓ٢٢ إِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَـٰنٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ٢٣ أَمْ لِلْإِنسَـٰنِ مَا تَمَنَّىٰ٢٤ فَلِلَّهِ ٱلْـَٔاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ٢٥ ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ لَا تُغْنِى شَفَـٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓ٢٦
صفحة ٥٢٦
الجزء ٢٧ · الحزب ٥٣
سورة النجمبِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ